بعد نجاح الخطة الأمنية الخاصة بزيارة النصف من شعبان .. بيان لسماحة الشيخ المجاهد ابو باقر المياحي شاكراً المجاهدين في محور كربلاء المقدسة.

بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا﴾
صدق الله العلي العظيم
في ليلة ويوم النصف من شعبان المعظّم، ذكرى ولادة شمس الوجود، وبقية الله في أرضه، الأمل المرتجى لإقامة حدود الكتاب وإحياء السنن، نرفع أسمى آيات التهاني وأصدق التبريكات، مقرونةً بآمال النصر والتمكين، إلى مقام ولي أمر المسلمين ونائب الحجة (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، سماحة الإمام السيد علي الحسيني الخامنئي (دام ظله الوارف)، وإلى مراجعنا العظام (أدام الله ظلهم وحفظهم)، وإلى ليوث الميادين وفرسان العقيدة، المجاهدين الغيارى، وعلى رأسهم سماحة الأمين العام الشيخ أكرم الكعبي (دام توفيقه)، وإلى الأمة الإسلامية جمعاء.
كما نتقدم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان، المكلل بوافر التقدير، إلى الإخوة المجاهدين في محور كربلاء المقدسة، المشاركين في تأمين زوار هذه الزيارة المباركة؛ فقد كنتم –ولا تزالون– الحصن الحصين والدرع المتين، لهذا الجمع المؤمن.
فجزاكم الله عن الإسلام وأهله خير الجزاء، وتقبل جهادكم بأحسن القبول، وأنتم بعين صاحب الزمان (أرواحنا له الفداء).
الشيخ أبو باقر المياحي
آمر اللواء الثاني عشر
الخامس عشر من شعبان المعظم لسنة 1447 هـ




